محمود صافي
263
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
والمصدر المؤوّل ( أن يكون . . . ) في محلّ رفع اسم كان . ( حتّى ) حرف غاية وجرّ ( يثخن ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتّى ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ( في الأرض ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( يثخن ) ، ( تريدون ) مضارع مرفوع ، والفاعل الواو ( عرض ) مفعول به منصوب ، ( الدنيا ) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الكسرة المقدّرة على الألف ( الواو ) عاطفة ( اللّه ) لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع ( يريد ) مضارع مرفوع ، والفاعل هو ( الآخرة ) مفعول به منصوب . والمصدر المؤوّل ( أن يثخن ) في محلّ جرّ ب ( حتّى ) متعلّق بمحذوف خبر يكون الناقض - أو ب ( يكون ) التامّ . ( الواو ) استئنافيّة ( اللّه ) مثل الأول ( عزيز ) خبر مرفوع ( حكيم ) خبر ثان مرفوع . جملة : « ما كان لنبيّ . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « يكون له أسرى » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) . وجملة : « يثخن » لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ ( أن ) المضمر . وجملة : « تريدون » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « اللّه يريد . . . » لا محلّ لها معطوفة على جملة تريدون . وجملة : « يريد . . . » في محلّ رفع خبر المبتدأ ( اللّه ) . وجملة : « اللّه عزيز » لا محلّ لها استئنافيّة . البلاغة الاستعارة : في قوله تعالى « حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ » أصل معنى الثخانة الغلظ والكثافة في الأجسام ، ثم أستعير للمبالغة في القتل والجراحة ، لأنها لمنعها